النسيج الكهفي و دعامة العضو الذكري

حقائق مختصرة حول النسيج الكهفي و دعامة العضو الذكري و ما يسمي زرع الدعامة خارج الجسم الكهفي

  • لا يتم زرع دعامة العضو الذكري إلا في حالة حدوث ضعف انتصاب لا يستجيب للعلاج، بمعني، تلف النسيج الكهفي
  • المحافظة علي النسيج الكهفي عند زرع دعامة العضو الذكري تعطي شيء من الامتلاء و الدفئ عند الاستثارة الجنسية، إلا أنه يلاحظ أن النسيج الكهفي أصيب بضعف الكفاءة مما استدعي زرع الدعامة
  • الدعامة وحدها تكفي لصلابة كاملة، لكن يتم محاولة الحفاظ علي النسيج الكهفي عند زرع دعامات الانتصاب في كل حال
  • النسيج الكهفي في حالات ضعف الانتصاب ينخفض في الكفاءة مع الوقت، مع تقدم السن و مع استمرار أسباب ضعف الانتصاب مثل الضغط و السكر
  • عند استخراج الدعامة لأي سبب، لا يحتل النسيج الكهفي الفراغ الذي خَلَفته الدعامة. لذا، من الخطأ أن يظن المريض أنه بإمكانه الاستغناء عند دعامة الذكر بعد زراعتها و العودة إلي الانتصاب، خاصة أنه لم يتم إجراء جراحة دعامة الذكر إلا لضعف كفاءة النسيج الكهفي
الحفاظ علي النسيج الكهفي مع زرع دعامة العضو الذكري

ما هو النسيج الكهفي ؟

يوجد علي امتداد القضيب اسطوانتين للانتصاب. تدعي الاسطوانتين ـ الجسمين الكهفيين ـ . يمتد الجسمين الكهفيين من عمق القضيب ملاصقتين لعظام الحوض حتي طرفه الأقصي تحت الحشفة ـ رأس العضو الذكري ـ، فوق مجري البول. تمتد علي ظهر الجسمين الكهفيين ـ أعلاهما ـ أعصاب الإحساس و بعض الشرايين و الأوردة. يحتوي الجسمين الكهفيين علي نسيج دموي يدعي النسيج الكهفي.

النسيج الكهفي هو نسيج دموي بالعضو الذكرو يمتلئ بالدم ليحدث الانتصاب
النسيج الكهفي هو نسيج دموي بالعضو الذكرو يمتلئ بالدم ليحدث الانتصاب

كيف يحدث الانتصاب و ما هو دور النسيج الكهفي في الانتصاب؟

لحدوث الانتصاب، يتدفق الدم من خلال الشرايين ليملاء النسيج الكهفي فتنتصب الاسطوانتين. ليشتد الانتصاب و يستمر، لابد من انغلاق الأوردة المسربة للدم بحيث يحتبس الدم داخل الجسم الكهفي ليستمر الانتصاب. من أهم أسباب ضعف الانتصاب ضيق الشرايين حيث لا يتدفق الدم للنسيج الكهفي، أو التسرب الوريدي حيث لا يحدث احتباس الدم بالجسم الكهفي فيما يسمي بالتسرب الوريدي، أو تليف النسيج الكهفي حيث يفقد النسيج الكهفي خاصية المطاطية فلا يتمدد إلا بصعوبة.

كيف تُزرع دعامة العضو الذكري مع الحفاظ علي النسيج الكهفي؟

عند زرع دعامة العضو الذكري ـ دعامة الانتصاب ـ يتم إزاحة النسيج الكهفي جانباًن و زرع دعامة القضيب بمحاذاته، داخل الجسمين الكهفيين، فيما يسمي بزرع دعامة العضو الذكري خارج النسيج الكهفي. و هي تسمية غير دقيقة حيث أن دعامات العضو الذكري تزرع داخل الجسمين الكهفيين، بمحاذاة النسيج الكهفي، بخلاف ما يسمي زرع الدعامة خارج الجسم الكهفي

ما هي أهمية الحفاظ علي النسيج الكهفي عند زرع دعامات الانتصاب؟

الهدف من الحفاظ علي النسيج الكهفي هو أنه قد يتمدد و يمتلئ بالدم عند الاستثارة الجنسية، فيزداد عرض العضو الذكري و يحدث شيء من الدفئ. هذا يعتمد بدرجة كبيرة علي كفاءة النسيج الكهفي و ما إذا كانت تلك الكفاءة ستستمر مع التقدم في السن و استمرار عوامل ضعف الانتصاب مثل الضغط و السكر، مع ملاحظة أنه لا يتم زرع دعامة العضو الذكري إلا في حالة تلف النسيج الكهفي مع عدم الاستجابة للدواء. كما يلاحظ أن الدعامة وحدها تكفي للصلابة حتي في حالة فشل النسيج الكهفي، حيث أنها تُكسِب صلابة شديدة. والصلابة هي العامل الرنيسي في الجماع. و لم ينمو لعلمنا أن الزوج أو الزوجة يشعران بحرارة خاصة في القضيب كشرط للجماع الكامل المُرضِي

بعد جراحة دعامة العضو الذكري مع الحفاظ علي النسيج الكهفي، هل يمكن استخراج الدعامة و العودة إلي الانتصاب؟

لا يوجد دليل علي ذلك. و المنطق يقضي بغير ذلك لأنه لم يتم زرع دعامات الانتصاب إلا لضعف كفاءة النسيج الكهفي. كما أن دعامات العضو الذكري تحال ما لا يقل عن. سبعين بالمانة من الجسمين الكهفيين. عند إزالة دعامة العضو الذكري لأي سبب كان، لا يغطي النسيج الكهفي الفراغ الذي تركته الدعامات.

هل ينصح بزرع دعامة أصغر للحفاظ علي النسيج الكهفي؟

لا. لم يتم اختيار جراحة تركيب دعامة العضو الذكري مع الحفاظ علي النسيج الكهفي إلا لوجود ضعف في كفاءة النسيج الكهفي مما أدي إلي ضعف الانتصاب. ضعف الانتصاب يتزايد مع السن و مع استمرار مسبباته من الضغط و السكر و غيرهما. بالتالي، إذا تزايد تلف النسيج الكهفي، لا يبقي للمريض إلا دعامات الانتصاب. فينبغي أن تكون ذات حجم يتناسب مع حجم القضيب، بمعني، أكبر حجم ممكن في حدود الأمان.

هل تؤدي الدعامة الصلبة إلي تلف أنسجة العضو الذكري علي المدي الطويل؟

إذا كانت الأنسجة تعمل فلا داعي للدعامة. الضغط المستمر قد يسبب التلف للأنسجة نظرياً، لكن لا يوجد دليل أو إثبات. لكن: نحن نتحدث عن شخص لا ينتصب أو سريع الزوال بصورة غير مقبولة، بينما الدعامة سواءً صلبة أو هيدروليكية تعطيه صلابة كاملة! هذا الشخص لا يعبأ بالنسيج الكهفي لأنه تالف أصلاً. الدعامة بنوعيها هي منقذة له. لكن نحاول الحفاظ علي النسيج الكهفي في كل الأحوال.
من الخبرة، كثير من مرضانا الذين حصلوا علي أي من النوعين من الدعامات أفادوا بوجود انتفاخ و حرارة مع الإثارة، لكن مع تقدمهم في العمر تناقصت هذه الحرارة و ذاك الانتفاخ بطبيعة السن و استمرار السكر و غيره من أسباب ضعف الانتصاب. هؤلاء استفادوا جداً من الدعامة إذ أنها أعطتهم الصلابة الكاملة. و الجماع مبني بالأساس علي الصلابة، و ليس من الشائع علي حد علمنا أن تطلب الزوجة حرارة! و إنما الأمر يستدعي صلابة.

هل تتسبب دعامة العضو الذكري الهيدروليكية في تلف النسيج الكهفي؟

لا. دعامة العضو الذكري الهيدروليكية تدخل إلي الجسمين الكهفيين في حالة الارتخاء، طرية غير صلبة، بمحاذاة النسيج الكهفي. بالتالي، هي أكثر قابلية للحفاظ علي النسيج الكهفي من دعامة العضو الذكري الصلبة، التي قد تحتك بالنسيج الكهفي أثناء دخولها. إلا أن كلاهما ممتازتين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *