جراحة شعير لتدوير الجسم الكهفي، لإصلاح التقوس مع المحافظة علي الطول

جراحة تدوير الجسم الكهفي لإصلاح تقوس العضو الذكري مع المحافظة علي الطول

ابتكر أ.د.أسامه شعير تقنية جراحة تدوير الجسم الكهفي لإصلاح تقوس القضيب بدون انخفاض في الطول في عام ۲۰۰٥، و هي تقنية رائدة لإصلاح انحناء القضيب الخلقي شديد الدرجة في اتجاه إلي أسفل، و ذلك مع الحفاظ علي طول العضو الذكري. هذه التقنية معمول بها دولياً و تُدَرَس في المراجع الدولية في طب الذكورة. عادة، بالطرق الكلاسيكية لإصاح اعوجاج العضو الذكري، يحدث انخفاض في الطول. أدي ذلك إلي نتائج غير مُرضِية للمرضي الذين يعانون من تقوس متوسط بالعضو الذكري أو انحناء شديد بالقضيب. تعالج تقنية بروفيسور شعير لتدوير الجسمين الكهفيين استقامة كاملة للعضو الذكري المعوج بدون العيوب السابقة.

يحتوي القضيب علي اسطوانتين طوليتين مسئولتين عن الانتصاب: الجسمين الكهفيين. في حالة اعوجاج الجسمين لأسفل، يمكن بتدويرهما إلي الخارج إصلاح تقوس العضو الذكري، حيث أن الأوتار السفلية المشدودة التي كانت سبب الاعوجاج تنتقل إلي الجانبين لتعاكسان بعضهما البعض فتحيدان بعضهما البعض، و يستقيم القضيب دون انتخفاض في الطول.

20180520_175602
تقنية تدوير الجسمين الكهفيين لإصلاح تقوس العضو الذكري ـ انحناء القضيب بدون قِصَر
جراحة إصلاح اعوجاج القضيب بتدوير الجسم الكهفي

إطلع علي أبحاث البروفيسور شعير في جراحة إصلاح تقوس العضو الذكري بتدوير الجسمين الكهفيين.

pubmed

تم إدراج تقنية البروفيسور شعير جراحة تدوير الجسم الكهفي في عدة مراجع دولية بما فيها مرجع الجمعية الأوروبية لطب الجنس

مميزات جراحة تدوير الجسم الكهفي
إصلاح أقصي درجات تقوس القضيب لأسفل نتيجة اعوجاج خلقي، دون قِصَر أو ضعف انتصاب

نسب النجاح و المضاعفات لجراحة تدوير الجسم الكهفي
تصل نسبة النجاح إلي ۹٥٪ بإذن الله
قد يحدث بعض الانخفاض الجزئي في حساسية القضيب، يعود إلي طبيعته في أغلب المرضي بعد عدة أشهر
قد يحدث ارتجاع جزئي للتقوس في حالات نادرة، عادة لا يستدعي  الإصلاح
قد يحدث بعض الزيادة البسيطة في عرض العضو الذكري عند مقدمته

متي ننصح بجراحة إصلاح تقوس العضو الذكري بتدوير الجسمين الكهفيين.
تصلح جراحة إصلاح تقوس العضو الذكري بتدوير الجسمين الكهفيين لحالات اعوجاج العضو الذكري الخِلقِي، في اتجاه إلي أسفل فقط، و لا تصلح في التقوس المُكتَسب (مرض بيروني) أو في حالة التقوس إلي أحد الجانبين.

في هذه الحالات، ننصح إما بتقنية الشد أو جراحة بيروني.